‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم العبقري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم العبقري. إظهار كافة الرسائل

ماهو التعلم المقلوب ( المعكوس ) Flipped Learning ؟

ماهو التعلم المقلوب ( المعكوس ) Flipped Learning ؟

الفصل المقلوب
الفصل المقلوب أو المعكوس flipped classroom مفهوم ليس بالجديد على ميدان التدريس عامة، اللهم إذا استثنينا معظم الدول العربية، حيث بدأنا نسمع مؤخرا عن التعليم المعكوس في بعض المواقع والمدونات العربية الرائدة في تقنيات التعليم. فقد وصف بمستقبل التعليم، من طرف العديد من المهتمين بتطوير طرق و استراتيجيات التدريس، حيث اعتبروه الطريق الأسهل إلى تكنولوجبا التعليم دون المساس بمبادئ التعليم التقليدي، والذي يعتبر التفاعل المباشر بين المتعلم و المعلم من جهة و بين المتعلمين فيما بينهم من جهة أخرى ركيزة أساسية لبناء التعلم.
في هذا المقال سنحاول التعرف على ماهية الفصل المقلوب، مميزاته و بعض الأدوات المتاحة للتعامل معه.

1- ماهو التعلم المقلوب ( المعكوس )  ؟

التعلم المقلوب في إطار الفصول المقلوبة ( المعكوسة )، هو نموذج تربوي يرمي إلى استخدام التقنيات الحديثة و شبكة الإنترنت بطريقة تسمح للمعلم بإعداد الدرس عن طريق مقاطع فيديو أو ملفات صوتية أو غيرها من الوسائط، ليطلع عليها الطلاب في منازلهم أو في أي مكان آخر باستعمال حواسيبهم أو هواتفهم الذكية أو أجهزتهم اللوحية قبل حضور الدرس. في حين يُخصص وقت المحاضرة للمناقشات والمشاريع والتدريبات. ويعتبر الفيديو عنصرا أساسيا في هذا النمط من التعليم حيث يقوم المعلم بإعداد مقطع فيديو مدته ما بين 5 إلى 10 دقائق و يشاركه مع الطلاب في أحد مواقع الـويب أو شبكات التواصل الاجتماعي.
وهكذا فإنّ مفهوم الفصل المقلوب يضمن إلى حد كبير الاسـتغلال الأمثل لوقت المعلم أثناء الحصة، حيث يقيّم المعلم مستوى الطلاب في بداية الحصة ثم يُصمّم الأنشطة داخل الصف من خلال التركيز على توضيح المفاهيم وتثبيت المعارف و المهارات. ومن ثمّ يشرف على أنشطتهم ويقدمُ الدعم المناسب للمتعثرين منهم وبالتالي تكون مستويات الفهم والتحصيل العـلمي عاليةً جداً، لأن المعلم راعى الفروقات الفردية بين المتعلمين.
هذا الرسم سيوضح لنا أكثر، الفرق بين التعليم المقلوب والتعليم التقليدي :
تعليم مقلوب و تقليدي

2- إيجابيات الفصل المقلوب :

- يضمن الاستغلال الجيد لوقت الحصة.
- يتيح للطلاب إعادة الدرس أكثر من مرة بناءاً على فروقاتهم الفردية.
- يستغل المعلم الفصل أكثر للتوجيه و التحفيز و المساعدة.
- يبني علاقات أقوى بين الطالب و المعلم.
- يشجع على الاستخدام الأفضل للتقنية الحديثة في مجال التعليم.
- يتحول الطالب إلى باحث عن مصادر معلوماته .
- يعزز التفكير الناقد و التعلم الذاتي و بناء الخبرات ومهارات التواصل و التعاون بين الطلاب.
و يمكنكم التعرف أكثر على التأثير الايجابي لهذا النمط من التدريس على المتعلمين و المعلم من خلال هذا الفيديو :
3- أدوات الفصل المقلوب :
نقترح هنا مجموعة من الأدوات المجانية و السهلة الاستخدام والتي ستمكن من إدارة الفصل المقلوب على أن نعود لاحقا إلى جرد مفصل لأشهر المواقع و الأدوات المتعلقة بالموضوع.
مزيد من التفاصيل في هذا الإنفوجرافيك المصمم من طرف شركة كتاب للتكنولوجيا :
التعليم المعكوس

العبقرية ومناهجنا التعليمية

العبقرية ومناهجنا التعليمية
أتوقف كثيراً أمام شخصيات أثّرت في الحياة السياسية والثقافية والأدبية
والعلمية من أمثال (نيوتن وأنشتاين، ومحمد علي، وتولستوي، وزكريا تامر
وحنا مينة والعقاد... وغيرهم). فهؤلاء لا يجمعهم في ذلك شيء إلا الوهج في
العقل، وتلك العبقرية التي لا يكتسبها المرء بألف شهادة جامعية.‏
فقد ترك اسحاق نيوتن المدرسة مبكراً، وقبل أن يبلغ الثانية عشرة من عمره
وأقبل على القراءة بلهفة لكل ماوقع تحت يده من كتب، ثم التحق بجامعة
كامبريدج عام 1663، ووضع نظرية الجاذبية.‏
وألبرت أنشتاين صاحب نظرية النسبية علّم نفسه الهندسة التحليلية والجبر
وهو في سن الرابعة عشرة وقد كان يُظهر الملل من دراسة قواعد اللغة.‏
أما الكونت تولستوي الأديب المعروف صاحب (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)اللتان تعدان من روائع الأدب العالمي، فقد التحق بجامعة (كازان) لكنه لم
يلبث أن ضاق بمناهجها الدراسية ذرعاً، فقرر أن يكمل دراسته في بيته
معتمداً على نفسه، وماهي إلا عدة سنوات حتى أتقن عدة لغات، واستوعب العلوم
الطبيعية والاجتماعية والرياضيات والموسيقى والفن التشكيلي والطب
والزراعة، وبهذه الثقافة الموسوعية وموهبته الأدبية بدأ تولستوي حياته
الأدبية.‏
أما محمد علي باشا فلم يتعلم فك الخط إلا في الأربعين من عمره، إلا أنه كان
داهية في السياسة والعسكرية، ورجل تخطيط من الطراز الأول. وعباس محمود
العقاد عبقري الأدب علم نفسه بنفسه وأخذ الثقافة من كل نبع حوله.‏
وزكريا تامر ترك الدراسة مبكراً إلا أنه يعد من أهم الأدباء الذين أسسوا
الحياة الثقافية في سورية في النصف الثاني من القرن العشرين.‏
إذن؛ العبقرية لا تتعلق بمستوىً تعليمي محدد، وإنما هي موهبة بالدرجة
الأولى، وجهد وعرق في الدرجة الثانية كما يحب أن يسميها أنشتاين.‏
أكتب عن هؤلاء العباقرة لألفت الانتباه إلى ضرورة مراجعة المناهج
التعليمية، وطرق تدريسها؛ للانتقال بالأجيال الطالعة من التلقين والحفظ
(البصم) إلى طرق حديثة في إتاحة الفرص لإعمال العقل في التحليل والابتكار
وأخذ النتائج والعبر.‏
إن مناهجنا التعليمية وعلى مدى عقود من الزمن اتبعت أساليب وطرقاً في
تقديم المادة (العلمية أو الأدبية) تبعث على الملل، وتغلق العقل أمام
الخيال والابتكار وتضع الطالب تحت كابوس العلامة الكاملة، وتقف حائلاً أمام
مواهب وعبقريات امتلأت بها صفوفنا في يوم من الأيام ثم ماتت ولم نسمع بها،
لأنها لم تجد الرعاية والانتباه اللازمين في الكشف عن تلك العبقرية وتلك
الموهبة.‏
وأنا بدوري أدعو إلى الانتباه إلى تلك العبقريات وضرورة الكشف عن
المتفوقين عقلياً، والموهوبين من أبناء وطننا في سن مبكرة من حياتهم
المدرسية، وتدعيم المناهج الدراسية والتعليمية المقررة بإضافة بعض
الأنشطة بغرض تنمية قدرات المتفوقين ومواهبهم، وأسند المسؤولية في ذلك
إلى المعلمين في الدرجة الأولى والمسؤولين في وزارتي التربية والتعليم.‏
فالعبقرية ثروة حقيقية للأوطان، لنمائها وتقدمها وتطورها، والانتقال بها
من مرحلة الأخذ والتلقي إلى مرحلة العطاء والتأثير في التطور الحضاري
الحاصل حولنا.‏
فهل من مجيب؟؟؟؟‏


المصدر: غادة الأحمد - جريدة الاسبوع الادبي


عباقرة التقنية


نقدم لكم هنا نماذج من الأطفال العباثرة الذين تمكنوا من تطوير تطبيقات للهواتف الذكية :
وين فورهيس: تمكن الطفل ذو الـ11 عاماً "أوين فورهيس" من تطوير تطبيقه الخاص في 9 أشهر بعد دراسته بعض الكتب العلمية في مجال الحاسوب، وعلى عكس كل رجال الأعمال البالغين وأصحاب التطبيقات الكثيرة، تمكن تطبيقه MathTime أن يصبح واحداً من أكثر التطبيقات طلباً على متجر "آبل" الخاص بهواتف الـ"آيفون"، ويحتل المركز رقم 13 في قائمة التطبيقات التعليمية المدفوعة.

"إيثان دوغان" البالغ من العمر 11 عاماً من ولاية "لاس فيغاس"، نجح في استغلال وقت فراغه وقراءة الكتب الرياضية في البرمجيات وتعلم كل لغات البرمجة مثل "جافا" وHTML وCSS ليستخدمها بعد ذلك في تطوير تطبيقات رائعة لكل الهواتف الذكية سواء على أنظمة الأندرويد أو لهواتف الـ"آيفون"، وأشهر ما قام به من تطبيقات هو Bargument الذي يُعطيك الحل القاطع والنهائي لأي سؤال أو فكرة في رأسك.

"سانغاي"(10 سنوات) و"شرافان" (12 سنة) أشقاء، بدأ على مشروعهما الخاص لتطوير تطبيقات هواتف الـ"آيفون"، ويساعدهم في ذلك والداهما وهما مطوران للتطبيقات في إحدى الشركات الصينية، وبالفعل نجح الشقيقان في إنشاء أكثر من تطبيق وأشهرهم كان لعبة Catch Me Cop التي انتشرت سريعاً لسهولة استخدامها وتم تحميلها أكثر من 2.5 ألف مرة، وتطبيقهم الآخر هو Alphabet Board ونجح بشكل كبير في استقطاب جميع الأعمار، ولا يجني الشقيقان أية أموال من التطبيقات سوى من الإعلانات فقط، فهذه التطبيقات مجانية على متجر "آبل".

يم دينغ وين، من سنغافورة يبلغ من العمر 9 سنوات، استطاع أن يطور واحداً من أقوى التطبيقات المنتشرة على هواتف الـ"آيفون" والـ"آيباد"، حيث استطاع تطوير تطبيق خاص بالرسم لكل الأطفال يسمى Doodle Kids وتم تحميله من على متجر "آبل" أكثر من 4 آلاف مرة خلال أسبوعين فقط، وهو الآن يقرأ العديد من كتب البرمجيات ويعمل على تطبيق جديد يسمى Invader Wars.

توماس سواريز: على عكس كل الأطفال المنغمسة في الألعاب على هواتف الـ"آيفون" والكمبيوتر اللوحي والـ"آيباد"، الطفل "توماس سواريزر" ذو الـ12 عاماً لا يلعب هذه التطبيقات فقط ولكنه يقوم بتطويرها أيضاً، فقام بتطوير العديد من التطبيقات مثل Bustin Jeiber وEarth Fortune ، كما يسعى لمساعدة الأطفال على تنمية مهاراتهم لتطوير تطبيقاتهم الخاصة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More